
مِنْ فَيضِ عِشقِكَ يا إِلهيَ مُحرَجُ
.........
من أَشعار:
رافع آدم الهاشميّ
الباحث المحقّق الأديب
مؤسّس و رئيس
مركز الإبداع العالميّ
.........
قصيدةٌ شعريَّةٌ تتأَلَّفُ من (10) عَشرِ أَبياتٍ
.........
مَن سَارَ في دَربِ الْجَهَالَةِ أَعرَجُ
أَعمى يُصابُ بكُلِّ يأَسٍ يُحرَجُ
وَ الْقَانِعونَ بما أَتاهُمْ رَبُّهُمْ
يَرَوا الْشَدائِدَ ثُمَّ حَتمَاً تُفرَجُ
وَ الْغَائِبونَ عَنِ الْحَقيقَةِ كُلَّمَا
ظَنَّوا ولوجَ الْحَقِّ مِنهُ أُخرِجوا
وَ الْعاكِفونَ عَلى الْمُضيِّ بقُوَّةٍ
بَينَ الْتُّقى دَومَاً بخَيرٍ يَنهَجوا
يا راغِبَاً نَيلَ الْعُلى كُنْ عابداً
للهِ تَجني الْسَعدَ مِنهُ وَ تَعرُجُ
تَجِدِ الْبُراقَ إِذا عَرُجتَ إِلى السَّما
أَمسى مَطيِّتَكَ الَّتي هيَ تُسرَجُ
وَ انسَ الْهُمومَ إِذا أَتتكَ توالياً
فالقَلبُ إِنْ عَشِقَ الإِلهَ سَيُثلَجُ
وَ الْحُرُّ إِن وَأَدَ اللذائِذَ قَد غَدَا
يَسمو بشوقٍ للإِلهِ وَ يَنهَجُ
في الليلِ يَسجُدُ باكياً يَشكو الْجَوى
وَ الْقَلبُ باسمِ اللهِ دَومَاً يَلهَجُ
يا مَنْ عَشِقتُ بكُلِّ نَبضٍ إِنَّني
مِنْ فَيضِ عِشقِكَ يا إِلهيَ مُحرَجُ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق