
تهنئة الدكتور يسري الشرقاوي للشعب المصري
كتبت نجوى رجب
تقدم د يسري الشرقاوي مستشار الإستثمار الدولي وخبير التنمية
الاقتصادية - بالتهنئة
لشعب مصر العظيم والقيادة السياسية ورجال القوات المسلحة المصرية ورجال الأمن
بمناسبة ذكري ثورة ٣٠ يونيه المجيدة ، ومرور ست سنوات على الثورة ، مؤكدا أن مصر
دولة محفوظة بقوة الله رب العالمين ، مشيرا إلى أن مصر بلد السحر والجمال . وأشار " الشرقاوي " خلال وجوده ضيفا على قناة " القنال
" أن مصر دولة كبيرة وشعب مصر رفض أن تغتصب الدولة من قبل عصابة تستخدم الدين
للتستر على جرائمها ، مؤكدا أنه كان في ذكري ٣٠ يونيه خارج مصر ، وكان بالمدينة المنورة
يدعو الله أن ينقذ مصر من كبوتها ، منوها إلى أنه فور رجوعه لمصر إستجاب لمناشدة
الرئيس السيسي للمصريين ، وقام بحشد جماهير غفيرة من مسقط رأسه بمحافظة الشرقية
ونزل يوم ٢٦ يوليو للشارع المصري يرفض تنظيم الإخوان ويقف بجانب الدولة المصرية . ونوه بضرورة تذكير الشباب المصري وشعب مصر في ذكري ٣٠
يونيه بالمجهود والدم
الذي دفع للحفاظ على مصر ، مطالبا شعب مصر بالحفاظ على مصر ، لافتا إلى أن كلمة
الرئيس السيسي بمناسبة ذكري ٣٠ يونيو أوضحت ولاء الشعب المصري وإنتمائه ، لافتا
إلى أن الشعب المصري خرج يدافع عن مصر ويواجهة الإرهاب الأسود الذي ما زالت مصر
تعاني منه ويستشهد بسببه خيرة شباب مصر للحفاظ على ترابها ، مؤكدا أن مصر علمت
العالم كله كيفية مواجهة الإرهاب الإسود منفردين ، مشيرا إلى أن شعب مصر خرج ٣٠
يونيه ووضع الأولوية الأولي هي حماية مصر وأرضها ، والأولوية الثانية هي التنمية
المستدامة والتطوير للوصول إلى مصر الجديدة المستقرة الجميلة . وأضاف - أن جماعة الإخوان المسلمين إستخدمت إسلوب الغباء السياسي ،
ولم تدرك أن شعب مصر يرفض الاستعباد أو القرصنة ، منوها إلى أن شعب مصر رفض
الأخونة وتكسير العظام ، وفشل الإخوان الذريع في كل الملفات ، وفتح الدولة على
مصراعيها للإرهاب ، وإستقطاب إرهابيين من كل دول العالم وذرعهم في سيناء ، منوها
إلى أن الشعب المصري شعب ذكي وفطن ، وأعطي درس للإخوان ، وأنقذ مصر ، لافتا إلى أن
30 يونيه نزل شعب مصر للشارع وحفظ الدولة المصرية من الكسر وواجهة الإخوان .
واستطرد قائلا " نحن شعب قوامه جيش " والجيش والشعب لحمة واحدة ، منوها
إلى أن كل محاولات الإخوان فشلت في شق الصف بين الشعب والجيش ، مؤكدا أن الشعب
المصري لن تؤثر فيه بصمة أي معتدي على مر التاريخ ورفض التهديد والوعيد . وبين - أن ثورة ٣٠ يونيه قدم فيها المواطن المصري نموذج ودرس للتاريخ
، بداية من رفض التوريث ، إلى المرحلة الإنتقالية ورفض الإخوان ، لافتا إلى أن
المرأة المصرية كانت البطل ولها دورها في دعم القيادة السياسية وفِي الشارع ب ٣٠
يونيه ، مؤكدا أن ثورة يونيه تعتبر ملحمه وطنية رسمها المصريون ، وأسقطت الفاشية
الدينية ، وكسرت الشوكة التي كانت تستغل من الخارج لهدم الدولة . وقال أن مصر قطعت شوطا طويلا جذبت آنظار العالم لها في ست سنوات حول
مفهوم التنمية المستدامة ، مؤكدا أن مصر تسير للأمام ولن ترجع إلى الخلف ، مؤكدا
أن ٣٠ يونيه أعاد وجهة الحياة مرة ثانية لمصر . وتابع أن مصر تنفذ الآن رؤية ٢٠٣٠ ، لافتا إلى أن مصر قدمت للعالم
نموذج جديد في فن التحالفات ، مشيرا إلى التحالف المصري الإماراتي ، والمصري
السعودي ، والمصري اليوناني والقبرصي ، منوها إلى تحرك مصر والتحالف مع أديس أبابا
والسودان رغم التحفظات ، معربا عن نجاح مصر وقدرتها في التحرك نحو هذا التحالف
بإقتدار ، مؤكدا أن مصر لها دور في إعادة إعمار ليبيا ، وحل أزمة العراق ، وشريك
أساسي في كل التحالفات الدولية الهامة ، لافتا إلى أن مصر تحافظ على عمق الأمن
القومي المصري ولا تسمح لأي طرف بالتدخل ، وأكد أن الرئيس السيسي قال من حق مصر أن
تختار الوقت والزمان والمكان لكي ترد على ما ارتكبه الإرهابيين في حق الأقباط
المصريين في سرت الليبية ، لافتا إلي أنه قبل الأنتهاء من كلمة الرئيس كان الطيران
المصري يحلق فوق الأرض الليبية للأخذ بالثأر ، منوها إلى أن الجيش المصري نجح في
صد الهجمات الإرهابية والأخذ بالثأر لشهدائنا الأبرار ، وشركاء الوطن من الأقباط ،
وأستطاع القبض على الإرهابي هشام عشماوي ، لافتا إلى أن الجيش المصري لم يعد يعتمد
في تسليحه فقط على أمريكا بل قام بتنوع مصادر السلاح من فرنسا وروسيا ، وقام
بإجراء توازنات في العلاقات الخارجية ، منوها إلى علاقة مصر القوية بروسيا والصين
، ومشاركة مصر بمجموعة العشرين كأحد أهم الضيوف ال٩ الذي دعاهم الرئيس الصيني ،
مؤكدا أن مصر الأن رئيس الاتحاد الأفريقي ، وعادت قوية إلى القارة الافريقية ،
مشيرا إلى أن مصر أظهرت للعالم قدرتها على قيادة المنطقة العربية . وطالب بضرورة رفع الوعي والتعليم الجيد ، واتحاد المصريين خلف القيادة
السياسية للعبور بمصر نحو الأفضل ، متقدما بكل الشكر للأشقاء من دول الخليج الذين
وقفوا بجانب الدولة المصرية في ٣٠ يونيه ، ورحمة الله على الملك عبد الله بن عبد
العزيز ال سعود ، مؤكدا أن مصر لن تنسي وقفة هذا الرجل معها ، منوها إلى دور
الامارات في بناء الجسر الناقل الذي يبدأ من أبو ظبي وينتهي في السويس يحمل
بناقلات البترول ولم تشعر مصر خلال النصف الثاني من عام ٢٠١٣ والفترة الأولي من
٢٠١٤ بآي عجز في المنتجات البترولية ، متقدما بكل الشكر للجانب السعودي والإماراتي
والكويتي والاردني والعماني ، مؤكدا أن مصر لها علاقة قوية جدا بالأشقاء بدو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق