الخميس، 13 يونيو 2019

محامية بعد تحرش خطيبها بفتاة بالمنطقة تستخدم كارنيه المحاماة وتتهم الشباب المتصدي لخطيبها بتجارة المخدرات... الأميرية - الواقع نيوز


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏نظارة شمسية‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏


محامية بعد تحرش خطيبها بفتاة بالمنطقة تستخدم كارنيه المحاماة وتتهم الشباب المتصدي لخطيبها بتجارة المخدرات... الأميرية
تقرير - محسن البديوي
تعود تفاصيل هذه الواقعة بعد أن تقدمت الأستاذة ( و . ف ) والتي تحمل كارنيه ( نقابة المحاميين ) ببلاغ رسمي أدعت فيه أن هناك بعد المسجلين خطر قاموا بالتعدي بالضرب المبرح عليها بعد أن نبهتهم ان لا يتاجرون بالمخدرات أمام منزلها .
وفي حالة تعاطف تام علي حسب الرواية التي سردتها الأستاذة وردة لبعض المواقع والصفحات تعاطف معها الجميع .
وللطرف الاخر كان حق الرد له مكفول وكما قالت اخت احد المتهمين
إذ تعود حقيقة الواقعة كما سردتها ( د.أ) اخت أحد المتهمين زورا أن هناك شاب اسمه ( إ ) خطيب الأستاذة ( و) يعمل علي ( عربة كبدة ) ملكا لها بمنطقة الأميرية قام بمعاكسة والتحرش بفتاة مارة بجوار عربة الكبدة ، وما أن هذا الفعل أثار استياء بعض الشباب بالمنطقة وتدخلوا للتنبيه علي اسلام ان ما يفعله هو فعل غير أخلاقي , فردة فعل الشباب لم تعجب ( إ ) وقام بالتطاول والمشاجرة مع هؤلاء الشباب
وفور علم الاستاذة وردة المحامية بأن خطيبها يتشاجر مع بعض الشباب استقلت ( توكتوك ) وذهبت إلي مكان الشجار وهو ما يبعد مئات الأمتار عن منزلها وهذا ما يوضحه الفيديو
إذ كانت المشاجرة في ذروتها فيما قد رفع خطيبها ( إ ) سلاحا ابيض فقام احد الشباب بالدفاع عن نفسه وقام بضرب اسلام بزجاجة مياة غازية فارغه على راسة وتطايرت اجزاء من الزجاج اثناء المشاجرة على وجه الاستاذة ( و) فيما ادى الى اصابتها فى وجهها لقربها من الدفاع عن خطيبها (المتحرش ) للدفاع عنه .
كما اكدت اخت احد المتهمين ان كل ما ادعته المحامية من أخبار على السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية وما حررته فى محضر الشرطة كان كذبا للانتقام من هؤلاء الشباب وادعت عليهم كذبا بالتجارة فى المخدرات لحبسهم وسجنهم باستخدام كارنيه المحاماة .
كما اكد احد شهود العيان ان كل ما روته المحامية كان كذبا وزورا لأنه كان شاهدا على الواقعة وقت حدوثها واكد ما قالته اخت احد المدعى عليهم , وان الواقعة كلها كانت بسبب معاكسة خطيبها لاحد الفتيات المارين بالشارع والتحرش بها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق