
اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي خبير المانى: ينبغى الإستعداد لحرب وشيكة بين أمريكا وإيران!
كتب /أيمن بحر
إذا إستمر التصعيد الحالى فى الخليج، فإن حرباً وشيكة قد تنشب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، كما يرى الخبير الألمانى بشئون الشرق الأوسط غيدو شتاينبيرغ، والذى يؤكّد على ضرورة الإستعداد لمثل هذه الحرب!
تحمل الولايات المتحدة الأمريكية إيران مسئولية هجومين إستهدفا ناقلتى نفط فى بحر عمان يوم الخميس (13 حزيران/ يونيو 2019)، وهذه ثانى حادثة مشابهة فى غضون شهر، بعد تعرّض أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط لعمليات "تخريبية" قبالة السواحل الإماراتية الشهر الماضى، ورغم إتهامات واشنطن لطهران، فإن إيران تنفى مسئوليتها عن الحادثتين، وفى مقابلة مع DW حذر الخبير الألمانى فى شئون الشرق الأوسط غيدو شتاينبيرغ من حرب وشيكة بين الولايات المتحدة وإيران.
DW: الولايات المتحدة تقول بوضوح إن إيران هى المسئولة (عن الهجومين الذين إستهدفا ناقلتى نفط فى بحر عمان)، هل يقنعك ذلك؟
شتاينبيرغ: من الممارسات المعتادة تجاه إيران أن تظهر الولايات المتحدة قدرتها على التدخل فى تدفق النفط فى الخليج ومضيق هرمز، لكن فى نفس الوقت لا تهاجمها بشكل مباشر، لكننى أعتقد بالفعل أن هناك علامات واضحة أن الإيرانيين مسئولون (عن الهجومين).
- أسطول البحرية الأمريكية موجود حالياً في المنطقة، وفى ضوء التوترات الحادة بين إيران والولايات المتحدة، فى أى إتجاه تسير الأمور برأيك؟
- لا أعرف حتى الآن، لأنه وبعد التصعيد الأخير الشهر الماضى كان الخوف من تصعيد عسكرى كبيراً فى كل مكان، لكن هذا التصعيد هدأ قليلاً، وذلك ببساطة لأن الرئيس الأمريكى ترامب قال إنه ليس مهتماً (بالتصعيد) بشكل شخصى، لكن من جانب آخر، فقد يكون مستشاراه بومبيو (وزير الخارجية الأمريكى) وبولتون مهتمين بالتصعيد العسكرى، لكنه (ترامب) ليس كذلك، ولهذا السبب أعتقد أن الخطر ليس ملموساً كما كان قبل ستة أسابيع، لكنه مازال موجوداً، ولأن الحرس الثورى الإيرانى يتحمل المسئولية (عن الهجوم الأخير كما تقول أمريكا (ويقوم بالتصعيد بوضوح، فإن هذه الهجمات كانت أخطر بكثير من تلك التى حدثت قبل أسابيع، لماذا يفعلون ذلك؟ حسناً لأنهم يتعرضون لضغط أمريكى مستمر وعليهم أن يظهروا وفقًاً لرؤيتهم وعقليتهم أنهم لن يستسلموا لهذا الضغط، إنهم أكثر العناصر تطرفاً فى النخبة العسكرية الإيرانية، وهم يحاربون الإسرائيليين والسعوديين وقوات أخرى فى المنطقة منذ حوالى 15 عاماً، وهم يريدون فقط إظهار أنهم هناك، وإذا كانت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تريد مهاجمتهم، فيمكنهم إيقاف تدفق النفط عبر مضيق هرمز! هذه هى الرسالة الواضحة لهذه الأحداث.
-ما مدى حساسية هذه المنطقة التى يمر بها ثلث النفط الخام فى العالم؟
- حسناً، إنها ببساطة منطقة الطاقة في كوكبنا، حيث توجد بعض من أكبر منتجى النفط والغاز فى الخليج، بما فيها المملكة العربية السعودية والكويت وقطر كمصدر للغاز، ومضيق هرمز هو ممر ضيق جداً، ويمكن للإيرانيين إيقاف العديد من السفن التى تمر فيه عن طريق الألغام البحرية والطوربيدات الصغيرة وأشياء أخرى، ولهذا السبب فإن هذه الأحداث خطيرة جداً، وإذا إستمرّ هذا الوضع، كما هو الحال منذ شهرين، سنرى تصعيداً عسكرياً قبل نهاية عهد ترامب.
- هل علينا الإستعداد لمواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة؟
- نعم ينبغى علينا ذلك، فقد يحدث أى شئ فجأة فى خليج عمان أو الخليج أو مضيق هرمز، لكن هناك نقطة أخرى، فقد أعطى الإيرانيون الأوروبيين مهلة نهائية، وإذا لم يعطهم الأوروبيون أى فرصة لتحسين وضعهم الإقتصادى، فسيستأنفون تخصيب اليورانيوم بعد الى اللعبة، بل ستشارك القوات الجوية الإسرائيلية أيضاً.
+ غيدو شتاينبيرغ هو خبير شئون الشرق الأوسط والإرهاب من مؤسسة العلوم والسياسة فى برلين، من 2002 الى 2005 كان مستشاراً لقضايا الإرهاب الدولى فى المستشارية الألمانية
إذا إستمر التصعيد الحالى فى الخليج، فإن حرباً وشيكة قد تنشب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، كما يرى الخبير الألمانى بشئون الشرق الأوسط غيدو شتاينبيرغ، والذى يؤكّد على ضرورة الإستعداد لمثل هذه الحرب!
تحمل الولايات المتحدة الأمريكية إيران مسئولية هجومين إستهدفا ناقلتى نفط فى بحر عمان يوم الخميس (13 حزيران/ يونيو 2019)، وهذه ثانى حادثة مشابهة فى غضون شهر، بعد تعرّض أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط لعمليات "تخريبية" قبالة السواحل الإماراتية الشهر الماضى، ورغم إتهامات واشنطن لطهران، فإن إيران تنفى مسئوليتها عن الحادثتين، وفى مقابلة مع DW حذر الخبير الألمانى فى شئون الشرق الأوسط غيدو شتاينبيرغ من حرب وشيكة بين الولايات المتحدة وإيران.
DW: الولايات المتحدة تقول بوضوح إن إيران هى المسئولة (عن الهجومين الذين إستهدفا ناقلتى نفط فى بحر عمان)، هل يقنعك ذلك؟
شتاينبيرغ: من الممارسات المعتادة تجاه إيران أن تظهر الولايات المتحدة قدرتها على التدخل فى تدفق النفط فى الخليج ومضيق هرمز، لكن فى نفس الوقت لا تهاجمها بشكل مباشر، لكننى أعتقد بالفعل أن هناك علامات واضحة أن الإيرانيين مسئولون (عن الهجومين).
- أسطول البحرية الأمريكية موجود حالياً في المنطقة، وفى ضوء التوترات الحادة بين إيران والولايات المتحدة، فى أى إتجاه تسير الأمور برأيك؟
- لا أعرف حتى الآن، لأنه وبعد التصعيد الأخير الشهر الماضى كان الخوف من تصعيد عسكرى كبيراً فى كل مكان، لكن هذا التصعيد هدأ قليلاً، وذلك ببساطة لأن الرئيس الأمريكى ترامب قال إنه ليس مهتماً (بالتصعيد) بشكل شخصى، لكن من جانب آخر، فقد يكون مستشاراه بومبيو (وزير الخارجية الأمريكى) وبولتون مهتمين بالتصعيد العسكرى، لكنه (ترامب) ليس كذلك، ولهذا السبب أعتقد أن الخطر ليس ملموساً كما كان قبل ستة أسابيع، لكنه مازال موجوداً، ولأن الحرس الثورى الإيرانى يتحمل المسئولية (عن الهجوم الأخير كما تقول أمريكا (ويقوم بالتصعيد بوضوح، فإن هذه الهجمات كانت أخطر بكثير من تلك التى حدثت قبل أسابيع، لماذا يفعلون ذلك؟ حسناً لأنهم يتعرضون لضغط أمريكى مستمر وعليهم أن يظهروا وفقًاً لرؤيتهم وعقليتهم أنهم لن يستسلموا لهذا الضغط، إنهم أكثر العناصر تطرفاً فى النخبة العسكرية الإيرانية، وهم يحاربون الإسرائيليين والسعوديين وقوات أخرى فى المنطقة منذ حوالى 15 عاماً، وهم يريدون فقط إظهار أنهم هناك، وإذا كانت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تريد مهاجمتهم، فيمكنهم إيقاف تدفق النفط عبر مضيق هرمز! هذه هى الرسالة الواضحة لهذه الأحداث.
-ما مدى حساسية هذه المنطقة التى يمر بها ثلث النفط الخام فى العالم؟
- حسناً، إنها ببساطة منطقة الطاقة في كوكبنا، حيث توجد بعض من أكبر منتجى النفط والغاز فى الخليج، بما فيها المملكة العربية السعودية والكويت وقطر كمصدر للغاز، ومضيق هرمز هو ممر ضيق جداً، ويمكن للإيرانيين إيقاف العديد من السفن التى تمر فيه عن طريق الألغام البحرية والطوربيدات الصغيرة وأشياء أخرى، ولهذا السبب فإن هذه الأحداث خطيرة جداً، وإذا إستمرّ هذا الوضع، كما هو الحال منذ شهرين، سنرى تصعيداً عسكرياً قبل نهاية عهد ترامب.
- هل علينا الإستعداد لمواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة؟
- نعم ينبغى علينا ذلك، فقد يحدث أى شئ فجأة فى خليج عمان أو الخليج أو مضيق هرمز، لكن هناك نقطة أخرى، فقد أعطى الإيرانيون الأوروبيين مهلة نهائية، وإذا لم يعطهم الأوروبيون أى فرصة لتحسين وضعهم الإقتصادى، فسيستأنفون تخصيب اليورانيوم بعد الى اللعبة، بل ستشارك القوات الجوية الإسرائيلية أيضاً.
+ غيدو شتاينبيرغ هو خبير شئون الشرق الأوسط والإرهاب من مؤسسة العلوم والسياسة فى برلين، من 2002 الى 2005 كان مستشاراً لقضايا الإرهاب الدولى فى المستشارية الألمانية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق